إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

ثقب




كانت تتعرى في الليل فيتسع لعريها، وتنام مطبقة عليه، ليتوه وسط ثمارها الغضة.
جادت عليه الصدفة فكانت خيرا من ألف تزاحمن أمام اختياراته.
تختلي بنفسها ساعة في آخر السهرة لتأخذ زينتها، تطلي عمود الجسد بدهان يزيد البياض بريقا، وتخص الحلمتين بلون شفتيها اللتين ينقع فيهما الدم، ثم تنثر على عريها قميصا من الموسلين تجذبه ذرات جسدها الرخامي.
كان إذا دخل غرفتها تشخص إليه قليلا، ثم تفتعل اهتزازة زنبركية تسقط لها حمالتا القميص. تتلوى فتسقط قشرة الموسلين، لتبقى اللبابة رجراجة مرحة، فيهوي عليها.
وفي الليلة التي علت فيها الصرخات في شقتهما، كانا عائدين من زيارة لأمه، الثوب كان فضفاضا، وحجاب رأسها ضاربا على صدرها. دلفا من الباب، فانهارت على الكنبة القريبة قليلا، ثم تصنعت قفزة سريعة صوب باب غرفتها، وبينما جلس الزوج المحب في الصالة، وقفت هي أمام المرآة، فكت حجاب رأسها فانسال ليل رأسها على كتفيها حريرا سخيا.
وحين خرجت صوب الحمام كانت لاتزال بثوبها الفضفاض، دخلت حمامها وأغلقت بابه خلفها، وعلى الرغم من وجوده في الصالة، تخيلته في محيط البانيو يفكك أزرار صدرها، ويفض عن كتفيها قسوة الحمالتين.
طلعت من حالة الهيام بإفاقة مباغتة إثر سقوط كرسي في الصالة خارج الحمام، كانت قد فرغت من خلع ملابسها تماما، فتخطت جدار البانيو برشاقة ورفعت رأسها إلى أعلى مطمئنة إلى تمركزها أسفل رأس الدش، ثم أسلمت نفسها لدفء الماء.
لم يمنعها هسيس الماء من سماع خطوات تقترب من باب الحمام. أرخت ذراعيها مذعورة، وشرعت برأسها قليلا، فلمحت ظلا يقترب من زجاج الباب الفاصل بينهما.
لاحظت شيئا غريبا، فأغلقت خلاط المياه، وكتمت أنفاسها بشدة، ليرتج جسدها خوفا، سمعت صوت اصتدام ركبتيه ببلاط الأرض فارتعدت أكثر، لاحظت أن بريق عينيه الوالعتين ينفذ من ثقب الباب ليشق عريها.
ولما تأكد لها ما كان يحدث من زوجها خلف باب الحمام، ضغطت ثدييها بين كوعيها، وغطت حلمتهيا بكفيها المرتعشتين، ثم ضمت ساقيها بشدة.
حاول كسر الباب ليلبي حاجته التي أسخنت جسده، فصرخت بشدة، ثم انطوت على نفسها وجلست داخل البانيو.
                                                                                
الدراكسة ـ 1992

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق